الشيخ عزيز الله عطاردي
109
مسند الإمام الصادق ( ع )
عبد اللّه بن محمد بن منصور بن بزرج عن إسماعيل بن جابر ، عن أبي خالد الكابلي قال دخلت على أبى عبد اللّه عليه السّلام فقال لي يا أبا خالد خذ رقعتى فأت غيضة قد سماها فانشرها فأىّ سبع جاء معك فجئنى به قال فقلت أعفني من ذلك جعلت فداك قال فقال لي اذهب يا أبا خالد قال فقلت في نفسي يا أبا خالد لو أمرك تأتى جبار عنيد ثم خالفته إذا كيف كان حالك . قال ففعلت ذلك حتى إذا صرت إلى الغيضة ونشرت الرقعة جاء معي واحد منها فلما صار بين يدي أبى عبد اللّه عليه السّلام نظرت إليه واقفا ما يحرّك من شعره شعرة فأومأ بكلام لم افهمه قال فلبثت عنده وانا متعجب من سكون السبع بين يديه ، قال فقال لي يا أبا خالد ما لك تفكر ؟ قال قلت أفكر في اعظام السبع ، قال ثم مضى السبع فما لبثت الا وقتا حتى طلع السبع ومعه كيس في فيه قال قلت جعلت فداك ان هذا لشئ عجيب . قال يا أبا خالد هذا كيس وجّه به إلى فلان بن فلان مع المفضّل بن عمر واحتجت إلى ما فيه وكانت الطريق مخوفا فبعثت بهذا السبع فجاء به ، فقلت في نفسي واللّه لا أبرح حتى يقدم المفضّل بن عمر وأعلم ذلك ، قال فضحك أبو عبد اللّه عليه السّلام ثم قال لي نعم يا أبا خالد لا تبرح حتى يأتي المفضّل ، قال فتداخلني واللّه من ذلك حيرة ، ثم قال قلت أقلني جعلت فداك وأقمت أياما ثم قدم المفضّل وبعث إلى أبو عبد اللّه فقال المفضّل جعلني اللّه فداك ان فلانا بعث معي كيسا فيه مال فلما صرت في موضع كذا وكذا جاء سبع وحال بيننا وبين رحالنا فلما مضى السبع طلبت الكيس في الرحل فلم أجده ، قال أبو عبد اللّه يا مفضل أتعرف الكيس ؟ قال نعم جعلني اللّه فداك ، فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام يا جارية هاتي